ويتابع الذهبي في كتابه تاريخ دول الاسلام،في ترجمة الإمام الحسن العسكري قائلا: وأما ابنه محمد بن الحسن الذي يدعوه الرافضة القائم الخلف الحجة فولد سنة ثمان وخمسين، وقيل سنة ست وخمسين».
وقال في سير أعلام النبلاء : «المنتظر الشريف أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن علي ابن الحسين الشهيد ابن الاِمام علي بن أبي طالب ، العلوي ، الحُسَيْني خاتمة الاثني عشر سيداً».
4 ـ ابن الوردي (ت|749 هـ) قال في ذيل تتمة المختصر المعروف بتاريخ ابن الوردي : «ولد محمد بن الحسن الخالص سنة خمس وخمسين ومائتين»
5 ـ أحمد بن حجر الهيتمي الشافعي (ت|974 هـ) قال في كتابه (الصواعق المحرقة) في آخر الفصل الثالث من الباب الحادي عشر ما هذا نصه : «أبو محمد الحسن الخالص، وجعل ابن خلكان هذا هو العسكري، ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين... مات بسُرَّ من رأى، ودفن عند أبيه وعمه، وعمره ثمانية وعشرون سنة، ويقال : إنّه سُمَّ أيضاً، ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمد الحجة، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين لكن أتاه الله فيها الحكمة، ويسمى القائم المنتظر، قيل : لاَنّه سُتِرَ بالمدينة وغاب فلم يعرف أين ذهب»
6 ـ الشبراوي الشافعي (ت|1171 هـ) صرح في كتابه (الاتحاف) بولادة الاِمام المهدي محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام في ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومئتين من الهجرة.
7 ـ مؤمن بن حسن الشبلنجي (ت|1308 هـ) اعترف في كتابه (نور الابصار) باسم الاِمام المهدي ، ونسبه الشريف الطاهر ، وكنيته ، والقابه في كلام طويل الى أن قال : «وهو آخر الاَئمة الاثني عشر على ما ذهب إليه الاِمامية» ثم نقل عن تاريخ ابن الوردي ما تقدم برقم-4.
يتبع.
السبت، 21 أغسطس 2010
الأئمة اثنى عشر وآخرهم مهديهم وهو محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام جميعا).وحيث إن هذه السلسلة متصلة أبا عن جد في النسب فمن غير الطبيعي طرح مسالة الولادة للنقاش والمجادلة،وسيكون من الحمق الادعاء بأنه لم يولد.
ولنلقم النواصب حجرا نسوق لهم بعض الاعترافات حول ولادته من كتب اهل السنة المحققين المنصفين وذلك ابتداء من عصر الغيبة الصغرى للإمام (260ه-329ه) والى الوقت الحاضر،ومنهم:
1) ابن الاَثير الجزري عز الدين (ت|630 هـ) قال في كتابة الكامل في التأريخ في حوادث سنة (260 هـ) : «وفيها توفي أبو محمد العلوي العسكري ، وهو أحد الاَئمة الاثني عشر على مذهب الاِمامية ، وهو والد محمد الذي يعتقدونه المنتظر»
2) ابن خلكان (ت|681 هـ) قال في وفيات الاَعيان : «أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد المذكور قبله، ثاني عشر الاَئمة الاثني عشر على اعتقاد الاِمامية المعروف بالحجة... كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين»
3) الذهبي وقد اعترف بميلاد الإمام في ثلاثة من كتبه على الأقل. قال في كتابه العبر : «وفيها [ أي : في سنة 256 هـ ] ولد محمد بن الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحُسَيْني، أبو القاسم الذي تلقّبه الرافضة الخلف الحجة، وتلقّبه بالمهدي، والمنتظر، وتلقبه بصاحب الزمان، وهو خاتمة الاثني عشر».وقال في تاريخ دول الاِسلام في ترجمة الاِمام الحسن العسكري : «الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق، أبو محمد الهاشمي الحُسَيْني، أحد أئمة الشيعة الذي تدعي الشيعة عصمتهم، ويقال له : الحسن العسكري، لكونه سكن سامراء، فإنها يقال لها العسكر. وهو والد منتظر الرافضة، توفي إلى رضوان الله بسامراء في ثامن ربيع الاَوّل سنة ستين ومائتين وله تسع وعشرون سنة، ودفن إلى جانب والده.
يتبع.
ولنلقم النواصب حجرا نسوق لهم بعض الاعترافات حول ولادته من كتب اهل السنة المحققين المنصفين وذلك ابتداء من عصر الغيبة الصغرى للإمام (260ه-329ه) والى الوقت الحاضر،ومنهم:
1) ابن الاَثير الجزري عز الدين (ت|630 هـ) قال في كتابة الكامل في التأريخ في حوادث سنة (260 هـ) : «وفيها توفي أبو محمد العلوي العسكري ، وهو أحد الاَئمة الاثني عشر على مذهب الاِمامية ، وهو والد محمد الذي يعتقدونه المنتظر»
2) ابن خلكان (ت|681 هـ) قال في وفيات الاَعيان : «أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد المذكور قبله، ثاني عشر الاَئمة الاثني عشر على اعتقاد الاِمامية المعروف بالحجة... كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين»
3) الذهبي وقد اعترف بميلاد الإمام في ثلاثة من كتبه على الأقل. قال في كتابه العبر : «وفيها [ أي : في سنة 256 هـ ] ولد محمد بن الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحُسَيْني، أبو القاسم الذي تلقّبه الرافضة الخلف الحجة، وتلقّبه بالمهدي، والمنتظر، وتلقبه بصاحب الزمان، وهو خاتمة الاثني عشر».وقال في تاريخ دول الاِسلام في ترجمة الاِمام الحسن العسكري : «الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق، أبو محمد الهاشمي الحُسَيْني، أحد أئمة الشيعة الذي تدعي الشيعة عصمتهم، ويقال له : الحسن العسكري، لكونه سكن سامراء، فإنها يقال لها العسكر. وهو والد منتظر الرافضة، توفي إلى رضوان الله بسامراء في ثامن ربيع الاَوّل سنة ستين ومائتين وله تسع وعشرون سنة، ودفن إلى جانب والده.
يتبع.
أقول للنواصب لن تفلحوا مهما حاولتم في إفناعنا بترهاتكم حول المهدي المنتظر،ولسنا ملزمين بتصديقها،هي لكم تمسكوا بها كما شئتم وعضوا عليها بالنواجد.أما أن تفرضوها علينا بلا دليل ولا حجة مقنعة،أو بالسيف حتى،فلن يكون لكم ذلك،وعبثا تحاولون.
وكيف نصدق روايات وأحجيات من تربى في بلاطات الطلقاء وعاش على فتاتهم؟ كيف أصدق روايات من تربوا في أحضان من انقلب على الرسالة المحمدية الأصيلة وكره الله والرسول والعترة؟ والله مهما حاولتم أن تزينوا لنا معاوية و"فضائل" معاوية و"منجزات" معاوية،و"فتوحات" معاوية...فلن يكون معاوية بالنسبة لنا سوى ذلك الطليق ابن الطليق من قبيلة الطلقاء ،أخذ السلطة بالمكر و الحيلة ثم انقلب على الاسلام المحمدي الأصيل معملا سيفه في رقاب المؤمنين، ليصنع لكم ما أنتم عليه اليوم.
كونكم مصرين على الاستمرار في تتبع كتابات الأخ هاني والرد عليها بانفعال وبأساليب إنشائية هو دليل على الإزعاج/الإسهال الذي تسببه لكم هذه الكتابات العلمية الأكاديمية التي لا يستطيع أي متمسلف متخلف ،مهما علا كعبه،أن يرقى الى كتابة مثلها،وأنى لكم ذلك وأنتم مكسبكم الوحيد هو الألسنة السليطة وأساليب العجائز في التعيير والسب والشتيمة.قلت لكم سابقا ستظلون تهرولون كالحمقى وراء الكاتب بردودكم اللاعلمية واللامنطقية،تلهثون وراءه بسرعة السلحفاة في الوقت الذي يسير فيه هو بسرعة الضوء في كتاباته؛فأنى لكم ان تلحقوا به؟! كل محاولاتكم البئيسة هي ضرب من العبث ومضيعة للجهد والوقت،وإصرار على العناد من أجل العناد،وربما البعض مدفوع الأجر مسبقا ليقتفي أثر ادريس هاني ويرد عليه مهما كان محتوى الموضوع الذي يكتب فيه.في المواضيع الأولى قلنا لا بأس، هذه مواضيع عقائدية وفقهية وتاريخية،فمن الطبيعي أن تثير حساسية المتحجرين من المتمسلفين لينهالوا على الكاتب وعلى الشيعة بالقدح والتشنيع. لكن أن يكتب الكاتب في مواضيع ثقافية و فكرية أكاديمية بعيدة عن الدين والعقيدة،ثم نرى بعض المعلقين -ونظرا لخواء أدمغتهم في هذا المجال-يضع في تعليقاته مقدمة هجينة في صلب الموضوع،ثم ما يلبث أن يحور النقاش في اتجاه العقيدة والمذهبية ،على غرار قصة "الجماني" مع الحديقة (ههههه)...لهو دليل على بؤس هؤلاء،بل وعلى قمة نصبهم!
وكيف نصدق روايات وأحجيات من تربى في بلاطات الطلقاء وعاش على فتاتهم؟ كيف أصدق روايات من تربوا في أحضان من انقلب على الرسالة المحمدية الأصيلة وكره الله والرسول والعترة؟ والله مهما حاولتم أن تزينوا لنا معاوية و"فضائل" معاوية و"منجزات" معاوية،و"فتوحات" معاوية...فلن يكون معاوية بالنسبة لنا سوى ذلك الطليق ابن الطليق من قبيلة الطلقاء ،أخذ السلطة بالمكر و الحيلة ثم انقلب على الاسلام المحمدي الأصيل معملا سيفه في رقاب المؤمنين، ليصنع لكم ما أنتم عليه اليوم.
كونكم مصرين على الاستمرار في تتبع كتابات الأخ هاني والرد عليها بانفعال وبأساليب إنشائية هو دليل على الإزعاج/الإسهال الذي تسببه لكم هذه الكتابات العلمية الأكاديمية التي لا يستطيع أي متمسلف متخلف ،مهما علا كعبه،أن يرقى الى كتابة مثلها،وأنى لكم ذلك وأنتم مكسبكم الوحيد هو الألسنة السليطة وأساليب العجائز في التعيير والسب والشتيمة.قلت لكم سابقا ستظلون تهرولون كالحمقى وراء الكاتب بردودكم اللاعلمية واللامنطقية،تلهثون وراءه بسرعة السلحفاة في الوقت الذي يسير فيه هو بسرعة الضوء في كتاباته؛فأنى لكم ان تلحقوا به؟! كل محاولاتكم البئيسة هي ضرب من العبث ومضيعة للجهد والوقت،وإصرار على العناد من أجل العناد،وربما البعض مدفوع الأجر مسبقا ليقتفي أثر ادريس هاني ويرد عليه مهما كان محتوى الموضوع الذي يكتب فيه.في المواضيع الأولى قلنا لا بأس، هذه مواضيع عقائدية وفقهية وتاريخية،فمن الطبيعي أن تثير حساسية المتحجرين من المتمسلفين لينهالوا على الكاتب وعلى الشيعة بالقدح والتشنيع. لكن أن يكتب الكاتب في مواضيع ثقافية و فكرية أكاديمية بعيدة عن الدين والعقيدة،ثم نرى بعض المعلقين -ونظرا لخواء أدمغتهم في هذا المجال-يضع في تعليقاته مقدمة هجينة في صلب الموضوع،ثم ما يلبث أن يحور النقاش في اتجاه العقيدة والمذهبية ،على غرار قصة "الجماني" مع الحديقة (ههههه)...لهو دليل على بؤس هؤلاء،بل وعلى قمة نصبهم!
الاثنين، 2 أغسطس 2010
العرب لا يقرؤون واذا قرؤوا لا يفهمون هو كلام صحيح الى أبعد حد.
في مغربنا العزيز،ورغم تربع وزير "تقدمي" على عرش وزارة الثقافة،ورغم وعوده بخلق مناخات ايجابية مساعدة على القراءة فإننا نرى أن العكس هو الحاصل،وليس هناك في الواقع ما يدل على تحقيق الحد الأدنى من تلك الوعود. وكمثال على ذلك عدد معارض الكتب المقامة في المدن المغربية ومستوياتها ونوعية الكتب التي تعرض فيها...
لقد قمت بجولة في مدن الشمال؛وما رأيت معرضا للكتاب الا وهرولت اليه،وما لاحظته هو طغيان الكتب الصفراء،وكتب ذات محتويات دينية هجينة معظمها يعبر عن الطرح السلفي المتخلف. ولست أدري كيف لمغرب يدعي التوجه نحو الحداثة والديمقراطية والرقي بالمستوى العلمي والمعرفي للمغاربة...أن يسمح لهذا التيار المتخلف أن يكتسح المعارض بهذه الكتب التنويمية؟!
وتزداد المفارقة اتساعا عندما نرى أن الخطاب الديني الرسمي يتجه نحو ترسيخ تدين يستند الى النهج التصوفي /الطرقي في المغرب؛بينما على مستوى ترويج وسائل ومصادر الثقافة المقروءة نرى أن الكتاب السلفي هو الذي يغطي كل المعارض المقامة هنا وهناك! فما السر في ذلك يا ترى؟؟ هل الهدف هو جعل الناس ينفرون من القراءة؟ أم هو التمكين للسلفية المخزنية من ملء الساحة بغوغائيتها على حساب المذهب المالكي الذي هو المذهب الرسمي للمغرب؟
اذا كان الهدف هو خلق حالة من الحساسية تجاه القراءة فليعلم هؤلاء أن معظم المغاربة لا يقرؤون،لا الغث ولا السمين.بل أصبح الجميع يدين بثقافة المظاهر الخارجية والمال والسيارة والفيلا والصريط والشطيح والرديح وقس على ذلك. لقد اصبح الكل يجري وراء غاية واحدة هي التباهي بالمظاهر الخارجية وإشباع الغرائز وتلبية الحاجات البيولوجية فقط. أما اشباع حاجات العقل وتغذيته عن طريق القراءة والتأمل...فذاك شأن نتركه لغيرنا.
قال لي أحد الأصدقاء إنه كان محملا ببضعة كتب لما التقى أحد معارفه،فقال له هذا الأخير: أني أراك قد اشتريت كتبا! مسكين!
عبارة مسكين هذه تغني عن كل تحليل،وتعبر بقوة عن نظرة المغاربة الى القراءة. خذ كتابا وادخل الى مقهى وأنت تحمله في يدك لترى أن عيونا كثيرة تنظر اليك بريبة،وأخرى بسخرية،هذا يكفي
في مغربنا العزيز،ورغم تربع وزير "تقدمي" على عرش وزارة الثقافة،ورغم وعوده بخلق مناخات ايجابية مساعدة على القراءة فإننا نرى أن العكس هو الحاصل،وليس هناك في الواقع ما يدل على تحقيق الحد الأدنى من تلك الوعود. وكمثال على ذلك عدد معارض الكتب المقامة في المدن المغربية ومستوياتها ونوعية الكتب التي تعرض فيها...
لقد قمت بجولة في مدن الشمال؛وما رأيت معرضا للكتاب الا وهرولت اليه،وما لاحظته هو طغيان الكتب الصفراء،وكتب ذات محتويات دينية هجينة معظمها يعبر عن الطرح السلفي المتخلف. ولست أدري كيف لمغرب يدعي التوجه نحو الحداثة والديمقراطية والرقي بالمستوى العلمي والمعرفي للمغاربة...أن يسمح لهذا التيار المتخلف أن يكتسح المعارض بهذه الكتب التنويمية؟!
وتزداد المفارقة اتساعا عندما نرى أن الخطاب الديني الرسمي يتجه نحو ترسيخ تدين يستند الى النهج التصوفي /الطرقي في المغرب؛بينما على مستوى ترويج وسائل ومصادر الثقافة المقروءة نرى أن الكتاب السلفي هو الذي يغطي كل المعارض المقامة هنا وهناك! فما السر في ذلك يا ترى؟؟ هل الهدف هو جعل الناس ينفرون من القراءة؟ أم هو التمكين للسلفية المخزنية من ملء الساحة بغوغائيتها على حساب المذهب المالكي الذي هو المذهب الرسمي للمغرب؟
اذا كان الهدف هو خلق حالة من الحساسية تجاه القراءة فليعلم هؤلاء أن معظم المغاربة لا يقرؤون،لا الغث ولا السمين.بل أصبح الجميع يدين بثقافة المظاهر الخارجية والمال والسيارة والفيلا والصريط والشطيح والرديح وقس على ذلك. لقد اصبح الكل يجري وراء غاية واحدة هي التباهي بالمظاهر الخارجية وإشباع الغرائز وتلبية الحاجات البيولوجية فقط. أما اشباع حاجات العقل وتغذيته عن طريق القراءة والتأمل...فذاك شأن نتركه لغيرنا.
قال لي أحد الأصدقاء إنه كان محملا ببضعة كتب لما التقى أحد معارفه،فقال له هذا الأخير: أني أراك قد اشتريت كتبا! مسكين!
عبارة مسكين هذه تغني عن كل تحليل،وتعبر بقوة عن نظرة المغاربة الى القراءة. خذ كتابا وادخل الى مقهى وأنت تحمله في يدك لترى أن عيونا كثيرة تنظر اليك بريبة،وأخرى بسخرية،هذا يكفي
الواضح أن الكاتب يؤمن بأن الإلحاد هو البديل الحقيقي للاعتقاد الديني؛ويرى أن كل الخلاص البشري والسعادة الانسانية لا يمكن أن تتحققا الا مع الإلحاد،وأن الدولة الوحيدة التي يمكن أن تضمن الحقوق والحريات والكرامة للبشر هي وحدها الدولة ذات المرجعية "الإلحادية"،وهو في طرحه هذا ذهب بعيدا في التطرف العلماني،ويمكن القول إنه تموقع فكريا وسياسيا في أقصى يسار العلمانية.
أنا أطالب الكاتب أن يستفيق من أحلامه الوردية ومن تمثلاته المثالية ليحدثنا بالتفصيل الممل عن خصائص ومميزات هذه الدولة/المدينة الفاضلة،التي يحلم بها في إطار مرجعية إلحادية...وهل هي مجرد حلم وأمل يتطلع اليه الكاتب وتهفو نفسه اليه؟؟ وفي هذه الحال ليس من حقه أن يدعي بوثوقية أن هذا البديل سوف يحقق السعادة الدنيوية للبشر،لأن الحلم قد يتحقق بالشكل الذي نرسمه في أذهاننا،وقد يتحقق جزء منه؛وقد لا يتحقق بالمطلق.
أما إذا كان الكاتب يستحضر نموذجا بعينه في الواقع المعاصر،يجسد لديه المثل الأعلى فليدلنا عليه!.. هل تراه مازال يتحسر على التجربة الشيوعية في الاتحاد السوفياتي ويتمنى تكرارها مجددا؟؟
إذا كان المؤمن يعبد الله فإن الشيوعي كان يعبد الحزب الواحد.واذا كان النص الديني أسطورة عند الكاتب وعند الشيوعي الملحد،فالماركسية،وخاصة في جدليتيها،قد وضعت ومنذ مدة ليست بالهينة في أرشيف الأساطير؛واذا كان المؤمن يقدس الرسل والأنبياء والأئمة...فالشيوعي كان ولا زال يقدس ماركس ولينين وسطالين وبقية رموز العهد البلشفي...
فالإيمان بأن هناك قوة مهيمنه على الفرد وعلى الطبيعة وكل الكون،هي فعلا مسألة فطرية ولا يمكن ضحدها ومن ادعى غير ذلك فهو واهم،والا فليثبت لنا بالمنهج العلمي الصحيح ما يذهب اليه بعيدا عن التنظير الفارغ والكلام الذي لا قيمة علمية له.وأظن أن هذا النوع من الجدال قد حسم ومنذ قرون،بعدما مر بمراحل الحبو ثم المراهقة ثم النضج...وقال الكبار فيه كلمتهم الفصل والتي كانت لصالح الدين والإيمان وانتهى الأمر..فما بال صاحبنا الكاتب يريد العودة بنا الى المربع الأول؟!
أنا أطالب الكاتب أن يستفيق من أحلامه الوردية ومن تمثلاته المثالية ليحدثنا بالتفصيل الممل عن خصائص ومميزات هذه الدولة/المدينة الفاضلة،التي يحلم بها في إطار مرجعية إلحادية...وهل هي مجرد حلم وأمل يتطلع اليه الكاتب وتهفو نفسه اليه؟؟ وفي هذه الحال ليس من حقه أن يدعي بوثوقية أن هذا البديل سوف يحقق السعادة الدنيوية للبشر،لأن الحلم قد يتحقق بالشكل الذي نرسمه في أذهاننا،وقد يتحقق جزء منه؛وقد لا يتحقق بالمطلق.
أما إذا كان الكاتب يستحضر نموذجا بعينه في الواقع المعاصر،يجسد لديه المثل الأعلى فليدلنا عليه!.. هل تراه مازال يتحسر على التجربة الشيوعية في الاتحاد السوفياتي ويتمنى تكرارها مجددا؟؟
إذا كان المؤمن يعبد الله فإن الشيوعي كان يعبد الحزب الواحد.واذا كان النص الديني أسطورة عند الكاتب وعند الشيوعي الملحد،فالماركسية،وخاصة في جدليتيها،قد وضعت ومنذ مدة ليست بالهينة في أرشيف الأساطير؛واذا كان المؤمن يقدس الرسل والأنبياء والأئمة...فالشيوعي كان ولا زال يقدس ماركس ولينين وسطالين وبقية رموز العهد البلشفي...
فالإيمان بأن هناك قوة مهيمنه على الفرد وعلى الطبيعة وكل الكون،هي فعلا مسألة فطرية ولا يمكن ضحدها ومن ادعى غير ذلك فهو واهم،والا فليثبت لنا بالمنهج العلمي الصحيح ما يذهب اليه بعيدا عن التنظير الفارغ والكلام الذي لا قيمة علمية له.وأظن أن هذا النوع من الجدال قد حسم ومنذ قرون،بعدما مر بمراحل الحبو ثم المراهقة ثم النضج...وقال الكبار فيه كلمتهم الفصل والتي كانت لصالح الدين والإيمان وانتهى الأمر..فما بال صاحبنا الكاتب يريد العودة بنا الى المربع الأول؟!
لن يصبح حزب العدالة والتنمية حزبا متنورا يجلب إليه الأنظار ويكسب تعاطف المغاربة المتنورين الا بالقطيعة التامة مع تراث الخط السلفي المتحجر وعلى رأس رموزه صاحب اللسان السليط والقلم المسموم والمؤلفات الشيطانية المدعو ابن تيمية الحراني.
فما لم تضع العدالة والتنمية خطا أحمر فاصلا بينها وبين هذا الموروث الشاذا فقهيا وفكريا وعقائديا فلن يكون بإمكانها أن تخطو خطوة الى الامام على طريق العصرنة والحداثة ومواكبة التطور في كل اتجاهاته.
ومن وجهة نظري فإن ما قام به الكاتب من نقد يجب أن يوظف في الاتجاه الصحيح ويستفاد منه،فكل العيب في التيارات الاسلامية هو كونها لا تقبل بالنقد حتى ولو صدر من الداخل،لأنها تعتقد أن كونها حركة اسلامية (أو حزب اسلامي) يعصمها من الزلل ومن الضلال ومن الممارسات المنحرفة وخاصة في إطار العمل السياسي من منطلق مرجعية اسلامية. لقد انتقد الكثيرون الحركة الاسلامية المغربية وغيرهانقدا اعتقدته في البداية تشنيعا وصمت الآذان عن سماعه...ثم عاد العقلاء منها ليعترفوا بصوابيته لكن ربما بعد عقود مرت وبعد فوات الأوان.فيا عقلاء الحركة الاسلامية أعيروا الاهتمام للنقد حتى ولو كان من المخالفين ووظفوه في الاتجاه الصحيح ولا تجركم العواطف والانفعالات الى ردود أفعال متشنجة مساوية في القوة أو أكثر فتنكشف عورات كان الأولى أن تيقى مستورة حتى يتكفل الدهر بها.
أما قضية التحكيم وقصة عمر بن العاص وأبي موسى الأشعري،وردا على أحد المتنطعين فأقول نعم لقد كانت خدعة من عمر ابن العاص ما بعدها خدعة،بل يمكن القول إنها كانت بمثابة الحجر الأساس للتصدع والخراب الذي لحق بالاسلام والمسلمين بعد تلك اللحظة بل الى يومنا هذا. وأرجو من الكاتب الا يغامره أدنى شك في ذلك فالأمر واضح لقدذ بيت ابن العاص المؤامرة مع معاوية لسلب الحق الشرعي من أصحابه الحقيقيين باختراع تلك الحيلة/الخدعة،والتي كان الإمام علي يحذر أتباعه منها في البداية،لكنهم لما لم يسمعوه ويطيعوه تركهم وشأنهم فكان ما كان.
ولا تنس حفظك الله أن ابن العاص كان ينتظر المغنم من سيده معاوية فكان له ماأراد! لقد جعله حاكما على مصر
فما لم تضع العدالة والتنمية خطا أحمر فاصلا بينها وبين هذا الموروث الشاذا فقهيا وفكريا وعقائديا فلن يكون بإمكانها أن تخطو خطوة الى الامام على طريق العصرنة والحداثة ومواكبة التطور في كل اتجاهاته.
ومن وجهة نظري فإن ما قام به الكاتب من نقد يجب أن يوظف في الاتجاه الصحيح ويستفاد منه،فكل العيب في التيارات الاسلامية هو كونها لا تقبل بالنقد حتى ولو صدر من الداخل،لأنها تعتقد أن كونها حركة اسلامية (أو حزب اسلامي) يعصمها من الزلل ومن الضلال ومن الممارسات المنحرفة وخاصة في إطار العمل السياسي من منطلق مرجعية اسلامية. لقد انتقد الكثيرون الحركة الاسلامية المغربية وغيرهانقدا اعتقدته في البداية تشنيعا وصمت الآذان عن سماعه...ثم عاد العقلاء منها ليعترفوا بصوابيته لكن ربما بعد عقود مرت وبعد فوات الأوان.فيا عقلاء الحركة الاسلامية أعيروا الاهتمام للنقد حتى ولو كان من المخالفين ووظفوه في الاتجاه الصحيح ولا تجركم العواطف والانفعالات الى ردود أفعال متشنجة مساوية في القوة أو أكثر فتنكشف عورات كان الأولى أن تيقى مستورة حتى يتكفل الدهر بها.
أما قضية التحكيم وقصة عمر بن العاص وأبي موسى الأشعري،وردا على أحد المتنطعين فأقول نعم لقد كانت خدعة من عمر ابن العاص ما بعدها خدعة،بل يمكن القول إنها كانت بمثابة الحجر الأساس للتصدع والخراب الذي لحق بالاسلام والمسلمين بعد تلك اللحظة بل الى يومنا هذا. وأرجو من الكاتب الا يغامره أدنى شك في ذلك فالأمر واضح لقدذ بيت ابن العاص المؤامرة مع معاوية لسلب الحق الشرعي من أصحابه الحقيقيين باختراع تلك الحيلة/الخدعة،والتي كان الإمام علي يحذر أتباعه منها في البداية،لكنهم لما لم يسمعوه ويطيعوه تركهم وشأنهم فكان ما كان.
ولا تنس حفظك الله أن ابن العاص كان ينتظر المغنم من سيده معاوية فكان له ماأراد! لقد جعله حاكما على مصر
الغش في الامتحانات ما هو الا امتداد طبيعي للغش والتزوير في الحياة المجتمعية المغربية.فالغش والتزوير هو الأصل في كل حياة المغاربة(الا من رحم الله)،والنزاهة والصدق والجدية هي الاستثناء.بل أصبحت من سمات التخلف والسذاجة!
الحكومة غشاشة ،والبرلمانيون غشاشون وبالغش والتزوير أصبحوا تحت تلك القبة،والمهندس غشاش والطبيب غشاش والمحامي غشاش،والمدرس غشاش، والحرفي غشاش،وبائع الخضر والفواكه غشاش،والجزار غشاش،وماسح الأحذية كذلك،وبائع النعناع والقزبر غشاش،والأم في البيت غشاشة،وزوجها كذلك ،والأبناء هم على سبيل ذلك ينشؤون...حتى الدواب وكل الحيوانات الأليفة في البيوت أشربت الغش وأنشئت عليه...الأكسجين الذي نستنشقه من إحدى مكوناته الغش! كل المناخ العام بجميع أبعاده يتنفس الغش وبه يحيى؛لقد غمر الغش كل النفوس واختلط بالدم،فأنتج حالة الإدمان التي يصعب علاجها،كما هو الشأن بالنسبة للمدمنين على المخدرات. لدرجة أصبح معها الغشاش لا يستطيع أن ينعم بالنوم ليلا إذا لم يمارس الغش نهارا!
فإذا كانت الحال كذلك فإن ما يقوم به التلاميذ من محاولات للغش في الامتحانات يبدو أمرا عاديا،بل ومبررا على الأقل بالنسبة اليهم؛فعندما تحاصر التلميذ الغشاش وتحاول منعه من الغش في الامتحان،أول ما يتفوه به هو: "ما شفتيني غير أنا؟كلشي كينقل..الأقسام لخرين كلهم كينقلوا..!" بل إن أحد التلاميذ رد على أستاذة مراقبة قائلا: "الدولة كلها كتغش!"
هل هذا الرد عفوي وينطلق من فراغ؟ أم انه ناطق بالحقيقة التي لا يعتليها غبار؟؟ ألم يصبح الغش والتزوير ثقافة صادمة في مجتمعنا؟
عند نهاية الدورة العادية لامتحان البكالوريا،تجمهر التلاميذ أمام باب الثانوية،وأبوا الا أن يودعوا "الضيوف الكرام" (المراقبين) بخير الكلام:"...يا ولاد الحرام...يا ليهود!..." وهلم جرا.بل لقد أمطر بعض الأساتذة المراقبين بوابل من الحجر،ومنهم من كسر زجاج سيارته،وتفاصيل أخرى كثيرة. اللافت هنا عبارة "يا ليهود" فاليهودي في مخيلة المسلم هو ذاك الانسان ذو النفسية الملتوية، المعروف تاريخيا بالخبث والخداع والمكر ونكران الجميل...وهو ذاك العنصري الذي يحتل أرض المسلمين اليوم بالقوة ويكره الاسلام والمسلمين. فالأساتذة المراقبين المساكين هم،في نظر هؤلاء التلاميذ الغشاشين يهود! تتحقق فيهم كل هذه الصفات القبيحة لمجرد كونهم أرادوا القيام بما يمليه عليهم الضمير المهني.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
الحكومة غشاشة ،والبرلمانيون غشاشون وبالغش والتزوير أصبحوا تحت تلك القبة،والمهندس غشاش والطبيب غشاش والمحامي غشاش،والمدرس غشاش، والحرفي غشاش،وبائع الخضر والفواكه غشاش،والجزار غشاش،وماسح الأحذية كذلك،وبائع النعناع والقزبر غشاش،والأم في البيت غشاشة،وزوجها كذلك ،والأبناء هم على سبيل ذلك ينشؤون...حتى الدواب وكل الحيوانات الأليفة في البيوت أشربت الغش وأنشئت عليه...الأكسجين الذي نستنشقه من إحدى مكوناته الغش! كل المناخ العام بجميع أبعاده يتنفس الغش وبه يحيى؛لقد غمر الغش كل النفوس واختلط بالدم،فأنتج حالة الإدمان التي يصعب علاجها،كما هو الشأن بالنسبة للمدمنين على المخدرات. لدرجة أصبح معها الغشاش لا يستطيع أن ينعم بالنوم ليلا إذا لم يمارس الغش نهارا!
فإذا كانت الحال كذلك فإن ما يقوم به التلاميذ من محاولات للغش في الامتحانات يبدو أمرا عاديا،بل ومبررا على الأقل بالنسبة اليهم؛فعندما تحاصر التلميذ الغشاش وتحاول منعه من الغش في الامتحان،أول ما يتفوه به هو: "ما شفتيني غير أنا؟كلشي كينقل..الأقسام لخرين كلهم كينقلوا..!" بل إن أحد التلاميذ رد على أستاذة مراقبة قائلا: "الدولة كلها كتغش!"
هل هذا الرد عفوي وينطلق من فراغ؟ أم انه ناطق بالحقيقة التي لا يعتليها غبار؟؟ ألم يصبح الغش والتزوير ثقافة صادمة في مجتمعنا؟
عند نهاية الدورة العادية لامتحان البكالوريا،تجمهر التلاميذ أمام باب الثانوية،وأبوا الا أن يودعوا "الضيوف الكرام" (المراقبين) بخير الكلام:"...يا ولاد الحرام...يا ليهود!..." وهلم جرا.بل لقد أمطر بعض الأساتذة المراقبين بوابل من الحجر،ومنهم من كسر زجاج سيارته،وتفاصيل أخرى كثيرة. اللافت هنا عبارة "يا ليهود" فاليهودي في مخيلة المسلم هو ذاك الانسان ذو النفسية الملتوية، المعروف تاريخيا بالخبث والخداع والمكر ونكران الجميل...وهو ذاك العنصري الذي يحتل أرض المسلمين اليوم بالقوة ويكره الاسلام والمسلمين. فالأساتذة المراقبين المساكين هم،في نظر هؤلاء التلاميذ الغشاشين يهود! تتحقق فيهم كل هذه الصفات القبيحة لمجرد كونهم أرادوا القيام بما يمليه عليهم الضمير المهني.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
